الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

510

معجم المحاسن والمساوئ

في حبّ الأئمّة عليهم السّلام لطلب الرّزق الحلال : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 99 : وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يخرج في الهاجرة في الحاجة قد كفيها يريد أن يراه اللّه يتعب نفسه في طلب الحلال . 2 - وفي ج 3 ص 95 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى يحبّ المحترف الأمين » . ونقلهما عنه في « الوسائل » ج 12 ص 13 . 3 - التهذيب ج 6 ص 326 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن عذافر ، عن أبيه قال : أعطى أبو عبد اللّه عليه السّلام أبي ألفا وسبعمائة دينار فقال له : « اتّجر لي بها » ثمّ قال : « أما إنّه ليس لي رغبة في ربحها وإن كان الربح مرغوبا فيه ، ولكن أحببت أن يراني اللّه عز وجلّ متعرّضا لفوائده » قال : فربحت فيها مائة دينار ثمّ لقيته فقلت له : قد ربحت لك فيها مائة دينار قال : ففرح أبو عبد اللّه عليه السّلام بذلك فرحا شديدا ثمّ قال : « أثبتها لي في رأس مالي » . ورواه في « الكافي » ج 5 ص 77 ، عن عليّ بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبيه ، ملخّصا . وكذا في « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ص 96 . 4 - الكافي ج 4 ص 12 : عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين إذا أصبح خرج غاديا في طلب الرزق فقيل له : يا ابن رسول اللّه أين تذهب ؟ فقال : أتصدّق لعيالي ، قيل له : أتتصدّق ؟ قال : من طلب الحلال فهو من اللّه جلّ وعزّ صدقة عليه » . ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 360 .